Category Archives: أفلا يتدبرون القرآن

إقرأ القرآن بقلبك وعقلك

قرآن ربى…خريطة فواتح السور( تسبيح،تحميد،نداء،أمر،استفهام،حروف مقطعة)

Posted on

image

قال الإمام الزركشي في كتابه البرهان جـ 1 ص 164 : ” وقد افتتح سبحانه وتعالى كتابه العزيز بعشرة أنواع من الكلام لا يخرج شيء من السور عنها” أ هـ. وهذه الفواتح العشرة هي: 1- الاستفتاح بالثناء عليه عز وجل: والثناء قسمان: أ- إثبات لصفات المدح في سبع سور: خمسة منها ابتدأت بالحمد وهي : الفاتحة والأنعام والكهف وسبأ وفاطر. واثنتان منها بتبارك وهما: الفرقان والملك. ب ـ تنزيه عز وجل عن النقص وذلك في سبع سور وهي: الإسراء والحديد والحشر والصف والجمعة والتغابن والأعلى. 2- الاستفتاح بحروف التهجي في تسع وعشرين سورة وهذه السور هي: البقرة وآل عمران والأعراف ويونس وهود ويوسف والرعد وإبراهيم والحِجْر ومريم وطه و الشعراء والنمل والقصص والعنكبوت والروم ولقمان والسجدة ويس وص وغافر وفصلت والشورى والزخرف والدخان والجاثية والأحقاف وق والقلم. 3- الاستفتاح بالنداء في عشر سور وهي : النساء والمائدة والحج والأحزاب والحجرات والممتحنة والطلاق والتحريم والمزمل والمدثر. 4- الاستفتاح بالجمل الخبرية في ثلاث وعشرين سورة وهي: الأنفال والتوبة والنجل والأنبياء والمؤمنون والنور والزمر ومحمد والفتح والقمر والرحمن والمجادلة والحاقة والقيامة والمعارج ونوح وعبس والبلد والقدر والبينة والقارعة والتكاثر والكوثر. 5- الاستفتاح بالقسم في خمس عشرة سورة وهي: الصافات و الذاريات والطور والنجم والمرسلات والنازعات والبروج والطارق والفجر والشمس والليل والضحى والتين والعاديات والعصر. 6-الاستفتاح بالشرط في سبع سور وهي: الواقعة والمنافقون والتكوير والانفطار والانشقاق والزلزلة والنصر. 7- الاستفتاح بالأمر في ست سور وهي: الجن والعلق والكافرون والإخلاص والفلق والناس. 8- الاستفتاح بالاستفهام في ست سور وهي: الإنسان والنبأ والغاشية والشرح والفيل والماعون. 9- الاستفتاح بالدعاء: في ثلاث سور وهي: المطففين والهمزة والمسد. 10- الاستفتاح بالتعليل في موضع واحد وهو: سورة قريش

(قطمير وفتيل ونقير)

tumblr_m7k94yBYoM1qluckto1_500
القطمير: ذكرت في القرآن مرة واحدة، وهي اللفافة التي علي نوى التمر
قال تعالى {والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير} سورة فاطر: 13

الفتيل: ذكرت في القرآن ثلاث مرات وهو خيط رفيع موجود علي شق النواة
قال تعالى {يوم ندعوا كل أناس بإمامهم فمن أوتي كتابه بيمينه فأولئك يقرءون كتابهم ولا يظلمون فتيلا} سورة الإسراء: 71

النقير:  وهو نقطة صغيره علي ظهر النواة في الجهة المقابلة للشق 
قال تعالى {ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا} سورة النساء: 124

نفد،نفذ

(( قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربى لنفد البحر قبل ان تنفد كلمات ربي ))
قال تعالى { مَا عِنْدَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ }
والنفاد هنا بمعنى ( الانتهاء )
———————————————-
قال تعالى { يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ فَانْفُذُوا لاَ تَنْفُذُونَ إِلاَ بِسُلْطَان }
والنفاذ هنا بمعنى ( المرور والتجاوز )

سورة الكهف

إنّ القرآن الكريم لا يحتوي كلمات [ مُترادفة و مُتشابهة ] أبداً ، فلكلّ كلمة مدلولهـا الخاصّ بهـا ، و [ زيادة المـبْنى ] للكلمة ، أيْ : [ زيادة حرف أو تشديد حرف بالشدّة ] ، يُفيد في [ زيادة المعْـنى ] للكلمة ، مثـال :

تسـتطيع ، تسْـطعْ :
إنّ كلمة [ تستطيع ] فيهـا زيادة في [ المبنى ] بزيادة حرف [ التاء و الياء ] عن كلمة [ تسطعْ ] ، لذلك كلمة [ تستطيع ] فيهـا زيادة في المعنى عن كلمة [ تسطع ] .
في بداية القصّة قال العبد الصالح لموسى : ( إنّك لنْ تستطيع معي صـبْراً ) الكهف 67 ، أيْ : عندي مئات القضـايا التي لا تستطيعُ الصبْر عليهـا ، و عندمـا لمْ يصبر موسى على [ ثلاث قضايا فقط ] ، قال له العبد الصالح : ( ذلك تأويل ما لـمْ تسْطعْ عليه صبراً ) الكهف 82 ،
و كذلك نجدُ في سورة الكهف ذاتهـا ، كلمتيْ [ اسطاعوا ، استطاعوا ] في آية واحدة :

( فمـا اسطاعوا أنْ يـظْهَروهُ ، و مـا استطاعوا لـه نقْباً ) الكهْف 97

و السبب : لأنّ الصعود على [ ظهْر ] السدّ المعدنيّ أسهلُ منْ [ نقْبه ] .

 

سورة يوسف

الزهد لم يرد في القرآن الكريم إلا مرة واحدة

في سورة يوسف/20 حيث جاء(( وشروه بثمن بخس دراهم معدودة وكانوا فيه من الزاهدين)).

ومعنى الزهد في الآية الكريمة لا علاقة له بمعنى الزهد الذي يدعيه غلاة المتصوفة، كالعزلة والجوع وهجر الزوجة والأولاد.

فهو يعني في الآية الكريمة عازفين وغير راغبين فيه.

وحتى زهد النبي(ص) والصحابة الأجلاء كان زهدا إيجابيا وليس سلبيا

سورة البقرة

 منالعجيب أن بها أفضل آية في القرآن على الإطلاق وهي آية الكرسي، وبها آيتان أنزلتامن كنز من تحت عرش الرحمن، وهما أواخر سورة البقرة، وبها أطول آية في القرآن وهيآية الدين، وبها حديث طويل عن الحج والربا والبيوع والرهن والطلاق.. ومع ذلك فلمتسمّ السورة بشيء من هذا كله، وسميت بسورة “البقرة”، وهي حادثة حدثت بين موسى عليه السلام وقومه من بني إسرائيل الذين جادلوه، وما أطاعوا الأمر الآتي إليه من الله، بل قالوا له: ” أَتَتَّخِذُنَا هُزُواً ” ثم جادلوه مراراً وتكراراً، وكأني أشعر أن هذه السورة الكريمة سميت بهذا الاسم تحذيراً لنا من منهج اليهود في المجادلة، وتنبيهًا لنا على خطأ أسلوبهم الذي استخدموه مع الله ومع أنبياء الله

فضيلة الشيخ عبد الخالق الشريف

لاأقسم بهذا البلد

نفي القسم لفظا هو زيادة في تأكيد القسم معني

#########################################3

يذكر أن القسم في القرآن نوعان:

ظاهر وهو ما صُرِّح فيه بالمقسوم به

                  وضامر وهو ما حُذف فيه المقسوم به(  لتبلون في أموالكم وأنفسكم)

$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$

كمايذكر أن حروف القسم الباء والواو والتاء وهي نادرة 

المائدة 91

إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ ۖ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ (91)

الاستفهام هو طلب الفهم لما لا يُعلم

وهو نوعان: استفهام حقيقي واستفهام مجازي

والاستفهام في هذه الآية استفهام مجازي المقصد منه الأمر بالنهي

منها تأكلون … ومنها تأكلون

ألفرق بين قوله تعالى (منها تأكلون) وقوله تعالى (ومنها تأكلون)

ورد قوله تعالى (ومنها تأكلون) في القرآن الكريم في أربعة مواضع هي:
1. سورة النحل (وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (5))
2. سورة المؤمنون (فَأَنْشَأْنَا لَكُمْ بِهِ جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ لَكُمْ فِيهَا فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (19)) 
3. سورة المؤمنون (وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (21))
4. سورة غافر (اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَنْعَامَ لِتَرْكَبُوا مِنْهَا وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (79))
وورد قوله (منها تأكلون) مرة واحدة في سورة الزخرف (لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِنْهَا تَأْكُلُونَ (73))

والفرق بين التعبيرين أن قوله تعالى (منها تأكلون) التي وردت في سورة الزخرف هي في سياق الكلام عن الجنّة وفيها الفاكهة هي للأكل فقط ولا يستفاد منها بشيء آخر.
أما في الآيات التي وردت فيه (ومنها تأكلون) هي في أنعام وفاكهة الدنيا . فالأنعام يستخدمها الإنسان إما للركوب أو التجارة أو الانتفاع بلبنها أو أكلها فالأكل جزء من منافع الأنعام في الدنيا. 
وبالنسبة للفواكه في الدنيا فقد تُؤكل أو يؤخذ عصيرها أو يصنّع منها مربيات أو الخلّ أو غيرها فإذن أكلُها هو جزء من استفادة الناس بها في الدنيا. 

<span>%d</span> مدونون معجبون بهذه: